الشيخ علي اليزدي الحائري
146
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
والكولوصائيين ( 1 ) ، ورسالتاه إلى التسالونيعيين ( 2 ) ، ورسالتاه إلى طيموطاؤس ( 3 ) ، ورسالته إلى طيطوس ( 4 ) . وفليمون والعبرانيين ، ورسالة يعقوب ورسالتا بطرس ورسائل يوحنا ورسالة يهوذا ورؤيا يوحنا ( 5 ) . البشارة السادسة والثلاثون وفيه : البرهان الرابع عشر من المقالة الثانية من التبصرة الثالثة ما ورد في الفصل التاسع في الآية الثالثة والثلاثين من رومية ، وفي الفصل الثامن في الآية الرابعة عشرة من أشعيا ما ترجمته بالعربية : ها أنا واضع في صهيون حجرة عثرة وصخرة شك وكل من يؤمن بها لا يخجل . أقول : تقييد عدم الخجالة بالإيمان بها دليل على صحة نبوته وأخذه النصارى ، واستدلوا به على ربوبية المسيح ، وليس بشئ لما مر آنفا . وصهيون جبل في أورشليم وقيل : بل عقبة أسست عليها أورشليم ، والحجرة والصخرة والعشرة والشك من المترادفات ، وسياق الكلام في رومية أن بولوس كان يعظ بعيسى ( عليه السلام ) ويوبخ اليهود على عدم إيمانهم به إلى أن يقول : وأما إسرائيل فإنه قد طلب شريعة العدل ولم يظفر بشريعة العدل ، لم لم يظفر بها ؟ لأنهم لم يطلبوها بالإيمان ، بل بأعمال الشريعة إلى أن يقول : ولسكنة أورشليم مصيدة وسيعثرون ويسقطون وينكسرون ويقيدون ويوسرون ، فاطووا الشهادة واختموا الصحف التي عند تلاميذي ، وأنا سأنتظر الرب الذي يغطي وجهه عن أهل بيت إسرائيل والرقبة ، وها أنا والأولاد الذين وهب لي ربي علامة عجيبة في إسرائيل لرب الجنود الذي يسكن في صهيون ( 6 ) ، وهذا لا دلالة فيه على عيسى ابن مريم لأن أول صفاته رب الجنود ولم يكن المسيح ابن مريم كذلك والصفة الثانية كونه حجرة عشرة . فإن قلت : إنهم قد عثروا بالمسيح أي شكوا فيه . قلت : إن مطلق الشك لا يكفي في صدقه
--> 1 - في العهد : كولوسي . 2 - في العهد : تسالونيكي . 3 - في العهد : تيموثاوس . 4 - في العهد : تيطس أو تيطوس . 5 - والعهد العتيق هو التوراة والعهد الجديد هو الإنجيل . 6 - رسالة بولس إلى مدينة رومية من العهد الجديد ، رومية 9 ، الآية 33 .